خطب الإمام علي ( ع )

625

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه )

وردّ العافية ، ص 156 ، س 11 . خ 148 - في ذكر أهل البصرة ( إلى قوله ) ويحضر الباكي ، ص 167 ، س 14 . خ 155 - خاطب به أهل البصرة ( إلى قوله ) والحساب على اللّه ، ص 178 ، س 12 . خ 168 - عند مسير أصحاب الجمل إلى البصرة ( إلى قوله ) والنّعش لسنتّه ، ص 200 ، س 17 . خ 171 - فخرجوا يجرون حرمة رسول اللّه ( إلى قوله ) دخلوا بها عليهم ، ص 203 ، س 14 . خ 173 - في معنى طلحة بن عبيد اللّه ( إلى قوله ) ولم تسلم معاذيره ، ص 206 ، س 3 . خ 196 - كلّم به طلحة والزّبير بعد بيعته ( إلى قوله ) وإيّاكم الصّبر ، ص 240 ، س 10 . خ 208 - فقدموا على عمّالى وخزّان بيت مال المسلمين ( إلى قوله ) حتّى لقوا اللّه صادقين ، ص 254 ، س 14 . خ 209 - لمّا مرّ بطلحة وعبد الرّحمن بن عتّاب ( إلى قوله ) فوقصوا دونه ، ص 255 ، س 3 . ر 1 - إلى أهل الكوفة عند مسيره من المدينة إلى البصرة ( إلى قوله ) إن شاء اللّه ، ص 309 ، س 3 . ر 4 - إلى بعض أمراء جيشه ( إلى قوله ) وقعوده أغنى من نهوضه ، ص 311 ، س 17 . ر 18 - إلى عبد اللّه بن عبّاس وهو عامله على البصرة ( إلى قوله ) رأيي فيك ، ص 321 ، س 3 . ر 29 - إلى أهل البصرة ( إلى قوله ) ولا ناكثا إلى وفي ، ص 334 ، س 3 . ر 54 - إلى طلحة والزّبير ( إلى قوله ) أن يجتمع العار والنّار ، ص 384 ، س 3 . ر 57 - إلى أهل الكوفة ( إلى قوله ) وإن كنت مسيئا استعتبنى ، ص 386 ، س 5 . ر 63 - إلى أبى موسى الأشعري ( إلى قوله ) ولا يبالي ما صنع الملحدون ، ص 391 ، س 5 . ح 193 - وقد قال له طلحة والزّبير ( إلى قوله ) وعونان على العجز والأود ، ص 443 ، س 7 . ر 64 - وذكرت أنّى قتلت طلحة والزّبير ( إلى قوله ) ولا العذر فيه إليك ، ص 392 ، س 8 . ح 444 - ما زال الزّبير ( إلى قوله ) المشؤوم عبد اللّه ، ص 498 ، س 1 . القاسطون - حرب صفين خ 2 - بعد انصرافه من صفّين ( إلى قوله ) ونقل إلى منتقله ، ص 13 ، س 5 . خ 48 - أمّا بعد فقد بعثت مقدّمتى ( إلى قوله ) وأجعلهم من أمداد القوّة لكم ، ص 53 ، س 1 . خ 53 - فتداكّوا علىّ تداكّ الإبل الهيم ( إلى قوله ) علىّ من موتات الآخرة ، ص 56 ، س 10 . خ 43 - وقد أشار عليه أصحابه ( إلى قوله ) ثمّ نقموا فغيّروا ، ص 50 ، س 3 . خ 51 - لمّا غلب أصحاب معاوية ( إلى قوله )